1. الرسالة، والخطّ التحريري، والمجال العلمي
تُعدّ Aleph. Langues, Médias & Sociétés مجلة علمية دولية محكّمة، تعتمد نظام الوصول الحرّ الكامل والفوري، وتُعنى بنشر البحوث الأصيلة أساسًا في علوم اللغة، وعلوم النصوص والخطابات والممارسات الدلالية، وكذلك علوم الإعلام والاتصال.
وترحّب المجلة، على وجه الخصوص، بالأعمال التي تتناول تحليل الاستعمالات والممارسات اللغوية، ودراسة النصوص والخطابات، والممارسات الأدبية والثقافية، وتحليل وسائل الإعلام، وتداول المعلومات العلمية والتقنية، وأدوات الولوج إلى المعلومات، وتحولات الوثيقة، والممارسات المعلوماتية، والإشكالات الإبستمولوجية المرتبطة بهذه المجالات المختلفة.
كما تفتح المجلة صفحاتها للمقاربات النظرية والمنهجية والإبستمولوجية والتجريبية. وتنشر المجلة أساسًا مقالات بحثية أصيلة، كما يمكنها، بحسب برنامجها التحريري، أن تنشر مقالات تركيبية، وملاحظات بحثية، وحوارات علمية، وعروضًا للكتب.
وحرصًا منها على عكس بحث علمي رصين، حيّ ومنفتح، تسعى المجلة إلى ضمان التنوّع التخصصي والمؤسسي والجغرافي بين المؤلفين والمحكّمين وأعضاء هيئاتها العلمية والتحريرية.
2. الحوكمة التحريرية
تُدار المجلة من قبل هيئة التحرير واللجنة العلمية، وتُنشر تركيبة هاتين الهيئتين وانتماءاتهما المؤسسية على الموقع الإلكتروني للمجلة.
تتولى هيئة التحرير التسيير العلمي والإداري للمجلة، ومتابعة الإيداعات، وتنظيم المسار التحريري، وإعداد الأعداد، ونشر المحتويات على الإنترنت.
وتسهر اللجنة العلمية على الجودة الأكاديمية للمجلة، وعلى اتساق خطّها التحريري، وعلى احترام مبادئ النزاهة العلمية.
وتتولى الإدارة العلمية للمجلة، بمساعدة هيئة التحرير، تنسيق عملية التقييم العلمي، من خلال تنظيم الإرسال المجهّل للمخطوطات إلى المحكّمين، وجمع تقارير التقييم، وإبلاغ المؤلفين بالقرارات التحريرية.
وتُتخذ القرارات التحريرية على أساس علمي حصري، من دون أي تمييز قائم على الانتماء المؤسسي أو الجغرافي أو الجنسية أو اللغة أو الجنس أو القناعات أو أي اعتبار آخر لا صلة له بالجودة الأكاديمية للنصوص.
3. إيداع المخطوطات
يمكن للمؤلفين الاستجابة لـ دعوة موضوعاتية للنشر أو إرسال مقالاتهم مباشرة إلى باب Varia، وفق التوجيهات والآجال التي تنشرها المجلة.
ويجب إيداع المخطوطات وفق إجراءات الإيداع المعمول بها، ولا سيما عبر المنصة التي تحددها المجلة، مع الالتزام بـ تعليمات المؤلفين والمعايير التحريرية المنشورة على الموقع.
ويجب أن يكون كل إيداع عبارة عن عمل أصيل وغير منشور من قبل، وألا يكون محلّ دراسة متزامنة لدى مجلة أخرى أو ضمن مؤلَّف جماعي آخر.
ويجب أن تعكس قائمة المؤلفين بصورة أمينة الإسهامات العلمية الجوهرية التي قُدمت في إعداد المخطوط. وأي تعديل في قائمة المؤلفين بعد الإيداع يجب أن يكون معللًا وأن يتم اعتماده وفق الإجراءات التحريرية المعمول بها.
4. لغات النشر والبيانات الوصفية متعددة اللغات
من أجل تعزيز الظهور العلمي للمحتويات المنشورة وإتاحتها وفهرستها على المستويين الوطني والدولي، يجب أن يتضمن كل مقال يُودَع لدى المجلة بيانات وصفية كاملة متعددة اللغات.
ومهما تكن اللغة الأصلية للمقال، يجب أن يتضمن المخطوط ما يلي:
-
عنوانًا بلغة المقال؛
-
عنوانًا بالفرنسية؛
-
عنوانًا بالإنجليزية؛
-
عنوانًا بالعربية؛
-
ملخصًا بلغة المقال؛
-
ملخصًا بالفرنسية؛
-
ملخصًا بالإنجليزية؛
-
ملخصًا بالعربية؛
-
كلمات مفتاحية بلغة المقال، وبالفرنسية، وبالإنجليزية، وبالعربية.
وعندما يكون المقال مكتوبًا بالفرنسية أو بالإنجليزية أو بالعربية، فإن النسخة المكتوبة بلغة المقال تُحتسب لهذه اللغة، ويجب أن تُستكمل بالنسخ المقابلة في اللغات الأخرى المطلوبة. أما إذا كان المقال مكتوبًا بلغة أخرى تقبلها المجلة، فيجب أن يتضمن وجوبًا ملخصًا بلغة المقال، وملخصًا بالفرنسية وبالإنجليزية وبالعربية.
ويجب أن تعرض الملخصات بوضوح وأمانة موضوع البحث، وإطاره النظري أو المنهجي، ومدونته أو ميدانه، فضلًا عن نتائجه الأساسية أو إسهاماته.
كما يجب أن تتضمن البيانات الوصفية للمقال الأسماء الكاملة للمؤلفين، وانتماءاتهم المؤسسية الكاملة، وبلدان الانتماء، وبريدهم الإلكتروني الأكاديمي، ومعرّف ORCID كلما كان ذلك ممكنًا.
وتحتفظ المجلة بحق طلب مراجعة لغوية أو شكلية للعناوين والملخصات والكلمات المفتاحية إذا لم تستوفِ المعايير العلمية أو الاصطلاحية أو التحريرية المطلوبة.
5. إجراءات التحكيم العلمي
تخضع جميع المساهمات العلمية المودعة لدى المجلة إلى تحكيم علمي مزدوج التعمية.
فبعد فحص تحريري أولي يتعلق بمدى ملاءمة النص لخط المجلة، واحترامه للتعليمات الشكلية، وقابليته العلمية العامة، وخلوّه من أي إخلال بيّن بالنزاهة العلمية، تُحال المخطوطات التي تُعدّ مقبولة مبدئيًا إلى محكّمين اثنين على الأقل، خارجيين ومستقلين ومتخصصين في المجال المعني.
ويُختار المحكّمون بناءً على كفاءتهم العلمية واستقلالهم عن المؤلفين. كما يجب ألا يكونوا في وضعية تضارب مصالح، وألا ينتموا، من حيث المبدأ، إلى المؤسسة نفسها التي ينتمي إليها المؤلفون.
وفي حال تضارب التقارير، يمكن لهيئة التحرير أن تطلب تقريرًا ثالثًا.
وفي نهاية عملية التحكيم، يمكن أن يتخذ القرار التحريري أحد الأشكال الآتية: قبول دون تعديل، أو قبول مع تعديلات طفيفة، أو طلب تعديلات جوهرية مع إعادة التقييم، أو رفض.
ويتلقى المؤلفون قرارًا معللًا، مرفقًا، عند الاقتضاء، بالملاحظات المجهّلة للمحكّمين.
6. نشر الدعوات والمنشورات
تُنشر الدعوات الموضوعاتية للمساهمات عبر الموقع الإلكتروني للمجلة، وعبر الفضاءات الأكاديمية والعلمية التي تعتمدها المجلة، وكذلك عبر شبكات البحث ذات الصلة.
أما الأعداد المنشورة فتُتاح على موقع المجلة، وعند الاقتضاء، على منصات النشر أو الفهرسة التي ترتبط بها المجلة.
7. الوصول الحر، والنشر، والأرشفة
تعتمد المجلة نموذج الوصول الحر الفوري، بحيث تكون جميع المقالات المنشورة متاحة بحرية، من دون حظر زمني، ومن دون اشتراك، ومن دون إلزام بالتسجيل المسبق.
وتُنشر المحتويات على الموقع الإلكتروني للمجلة، وكذلك عبر المنصات التحريرية والمؤسسية التي تستخدمها المجلة.
وتعتمد المجلة سياسة أرشفة وحفظ إلكتروني لمحتوياتها. فالأعداد والمقالات المنشورة تُحفظ على الموقع الإلكتروني للمجلة، وتُودَع في فضاءات النشر المؤسسية والتحريرية التي تعتمدها المجلة، ولا سيما منصة ASJP عند الاقتضاء.
كما يمكن إتاحة المقالات المنشورة بصيغة PDF على الموقع الإلكتروني للمجلة، ولا سيما ضمن تبويب « fac-similé »، مرفقة، عند الاقتضاء، بشهادات النشر التي تعتمدها المجلة.
ويُسمح للمؤلفين بإيداع النسخة المنشورة من مقالهم في HAL أو في أي مستودع مفتوح مؤسسي أو موضوعاتي آخر، شريطة أن يُذكر بوضوح المرجع الببليوغرافي الكامل للنشر الأصلي في Aleph. Langues, Médias & Sociétés، مع الرابط إلى النسخة المرجعية كلما كان ذلك متاحًا.
8. حقوق المؤلف ورخصة النشر
يحتفظ المؤلفون بـ حقوق التأليف الخاصة بنصوصهم.
وبمجرد إيداع المقال، ثم نشره في المجلة عند الاقتضاء، يمنح المؤلفون المجلة حقًا غير حصري في النشر الأول، والتوزيع، والاستنساخ، والإتاحة عبر وسائطها وقنواتها المعتمدة.
وما لم يُذكر خلاف ذلك، تُنشر المحتويات الصادرة في المجلة تحت رخصة Creative Commons Attribution – NonCommercial – NoDerivatives 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0).
وتتيح هذه الرخصة استنساخ المحتويات المنشورة وإعادة توزيعها، في أي وسيط، شريطة الإشارة الواضحة إلى المصدر الأصلي، ونسب العمل إلى مؤلفيه، وإدراج رابط إلى الرخصة، وألا تُجرى أي تعديلات أو تكييفات أو استعمالات تجارية للنص من دون ترخيص مسبق.
ويُشار إلى ملكية الحقوق وإلى الرخصة المعمول بها على موقع المجلة، كما يجب أن تظهر هذه البيانات على كل مقال منشور.
ويجوز للمؤلف، بعد نشر مقاله في المجلة، أن يعيد نشر النص في مؤلَّف أو دورية أخرى، بشرط الإشارة بوضوح إلى أن النشر الأول تم في Aleph.
ويُبرم بعد القبول النهائي للمخطوط عقد مؤلف أو اتفاق نشر يحدد حقوق الطرفين والتزاماتهما.
9. مجانية النشر والخدمات التحريرية الاختيارية
تُعدّ Aleph مجلة علمية في الوصول الحر. ولا تترتب على إيداع المقالات ولا على تقييمها العلمي ولا على قبولها التحريري ولا على نشرها أي رسوم إيداع أو رسوم نشر.
ومن باب الشفافية، توضح المجلة أن المبالغ الآتية معتمدة:
-
رسوم الإيداع : 0.00
-
— رسوم المعالجة التحريرية : 0.00
-
رسوم معالجة المقالات0.00 :
-
رسوم الصفحات : 0.00
-
رسوم الألوان : 0.00
ولا تدفع المجلة أي مقابل مالي للمؤلفين عن النصوص المنشورة.
وعندما يُعدّ المخطوط مقبولًا علميًا، لكنه لا يستوفي بعدُ على نحو كامل المتطلبات اللغوية أو الطباعية أو الببليوغرافية أو الشكلية للمجلة، يُدعى المؤلفون إلى تقديم نسخة منقحة مطابقة للمعايير التحريرية المعمول بها.
ويمكن للمؤلفين إنجاز هذا العمل بأنفسهم، كما يمكنهم، إن شاءوا، اللجوء إلى خدمة تحريرية تكميلية واختيارية تقدَّم إما من قبل ÉDILES — Éditions et Diffusion de l’Écrit scientifique، أو من قبل مقدّم خدمة خارجي يختارونه بأنفسهم، أو، بناءً على طلبهم الصريح، من قبل مقدّم خدمة توصي به المجلة على سبيل الاستدلال فقط.
وقد تشمل هذه الخدمات، على سبيل المثال، التصحيح اللغوي، والمراجعة الطباعية، وتوحيد المراجع الببليوغرافية، والتهيئة التحريريةللمخطوط، وضبطه شكليًا وفق معايير النشر المعتمدة.
واللجوء إلى مثل هذه الخدمة اختياري تمامًا، ولا يؤثر بأي حال من الأحوال في القرار العلمي للمجلة. فالقبول أو الرفض أو طلب التعديل أو النشر يخضع حصريًا لمعايير أكاديمية وتحريرية.
والمجلة لا تفرض أي مقدّم خدمة. ويظل المؤلفون أحرارًا تمامًا في مراجعة نصوصهم بأنفسهم أو الاستعانة بالمهني الذي يختارونه.
وعندما يختار المؤلف، بمحض إرادته، أن يعهد بمخطوطه إلى ÉDILES أو إلى مقدّم خدمة توصي به المجلة، فإن هذا التدخل لا يتم إلا بناءً على تفويض أو موافقة مكتوبة أو رضًا خطي منفصل، يُوقّع قبل إنجاز أي خدمة، وعند الاقتضاء، قبل إحالة الملف إلى مقدّم الخدمة المعني. ويحدد هذا الاتفاق طبيعة الخدمة، وكلفتها، وآجالها، ومسؤوليات كل طرف.
ولا تُحيل المجلة أي مخطوط إلى مقدّم خدمة خارجي من دون موافقة كتابية مسبقة من المؤلف.
وأي فوترة تتعلق بخدمة تحريرية اختيارية تبقى منفصلة تمامًا عن المسار العلمي والتحريري للمجلة. ولا تُعدّ هذه الخدمات رسوم إيداع، ولا رسوم نشر، ولا شرطًا للقبول، ولا شرطًا للنشر الإلكتروني.
10. أخلاقيات النشر والنزاهة العلمية
تلتزم المجلة بمبادئ الشفافية والصرامة العلمية وحسن الممارسة التحريرية المعترف بها في الوسط الأكاديمي الدولي. وتسهر على احترام قواعد النزاهة العلمية من قبل المؤلفين والمحكّمين والمحررين وجميع الأطراف المشاركة في العملية التحريرية.
ويصرّح المؤلفون بأن المخطوط المودَع:
-
أصيل؛
-
لم يُنشر من قبل في صيغة مطابقة جوهريًا؛
-
ليس محلّ نظر متزامن لدى مجلة أخرى أو ضمن مؤلَّف جماعي آخر؛
-
يحترم حقوق الملكية الفكرية للغير؛
-
لا يتضمن قذفًا أو مساسًا غير مشروع بالحياة الخاصة أو محتوى احتياليًا أو مزورًا أو مختلقًا.
ويجب أن يُشار بدقة إلى كل اقتباس من أعمال سابقة، وكل نقل حرفي أو إعادة صياغة أو ترجمة أو تكييف أو إعادة استعمال للأشكال أو الجداول أو البيانات، مع إرفاق ذلك بالمراجع المناسبة.
كما يجب على المؤلفين والمحكّمين وأعضاء الهيئات التحريرية التصريح بأي تضارب مصالح يمكن أن يؤثر في التقييم أو القرار التحريري أو تفسير النتائج.
11. الانتحال، وتكرار النشر، والغشّ العلمي
تحظر المجلة الانتحال، والانتحال الذاتي المستتر، واختلاق البيانات، وتزويرها، والتلاعب الاحتيالي بالوثائق أو الصور أو النتائج، وكل شكل آخر من أشكال الإخلال بالنزاهة العلمية.
وقد تخضع المخطوطات المودعة إلى فحص للتشابه باستخدام الأدوات المناسبة، وإلى تدقيق تحريري معمق.
وفي حال الاشتباه في انتحال أو غش أو تزوير أو تضارب مصالح غير مصرح به أو أي صورة أخرى من صور سوء السلوك العلمي، تحتفظ المجلة بحقها في تعليق دراسة الملف، وطلب تفسيرات أو وثائق إضافية، ورفض المخطوط، وسحب نص منشور، ونشر تصويب أو تنبيه أو بيان سحب، وإبلاغ المؤسسات المعنية عند الحاجة.
12. استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي
تجيز المجلة، مع اشتراط الشفافية التامة، الاستخدام الرشيد لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو أدوات المساعدة على الكتابة بوصفها أدوات دعم فقط، وليس بوصفها بديلًا عن المسؤولية العلمية للمؤلفين.
ويظل المؤلفون وحدهم مسؤولين عن المحتوى المودَع، وصحة الوقائع، وسلامة المراجع، وأصالة النص، واحترام حقوق الغير، ونزاهة الحجاج العلمي.
ويجب التصريح صراحةً بأي استخدام جوهري لأداة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد المخطوط، وذلك داخل النص أو في ملاحظة مرفقة عند الإيداع، مع تحديد اسم الأداة، وطبيعة الاستخدام، ومدى المراجعة البشرية التي أُنجزت.
ولا يجوز ذكر أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفها مؤلفين أو مؤلفين مشاركين.
أما أدوات المساعدة البسيطة في التدقيق الإملائي أو النحوي أو الطباعي أو الببليوغرافي، فلا تتطلب تصريحًا خاصًا، ما دامت لا تولد بنفسها محتوى علميًا أصيلًا.
كما يجب على المحكّمين والمحررين ألا يرفعوا المخطوطات أو تقارير التحكيم أو رسائل القرار إلى أدوات ذكاء اصطناعي توليدي خارجية إذا كان من شأن ذلك أن يعرّض سرية الوثائق المودعة للخطر.
13. الاتصال
للحصول على أي معلومات إضافية، أو لطرح أي سؤال يتعلق بالإيداع، أو التقييم، أو السياسة التحريرية، أو معايير النشر، يمكن المراسلة على العنوان الآتي:
وتُعالَج الطلبات في أقرب الآجال الممكنة من قبل هيئة التحرير.
